مكي بن حموش
8508
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ « 2 » ، أي : من شر كل ذي شر ، أمر اللّه نبيه أن يتعوذ من شر ( كل ) « 1 » ذي شر ، لأن ما سواه - تعالى ذكره - مخلوق . ثم قال تعالى ذكره : وَمِنْ « 2 » شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ « 3 » قال « 3 » ابن عباس والحسن : الغاسق [ الليل إذا أظلم ] « 4 » . وقال محمد بن كعب غاسِقٍ إِذا وَقَبَ " النهار إذا دخل [ في الليل ] « 5 » . وقال مجاهد : هو الليل [ : إذا أظلم ، وقال أيضا ] « 6 » : إذا دخل « 7 » . وقال أبو هريرة رضي اللّه عنه : هو " كوكب " « 8 » . وقال ابن زيد : كانت العرب تقول : الغاسق سقوط الثريا ، وكانت الأسقام والطاعون يكثران « 9 » عند سقوطهما « 10 » ويرتفعان « 11 » عند طلوعها « 12 » .
--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) ث : من . ( 3 ) ث : وقال . ( 4 ) م : الليل إذا وقب إذا أظلم . أ : قال ابن عباس : وقب إذا أظلم . وانظر : جامع البيان 30 / 351 . ( 5 ) ساقط من م . وانظر : المصدر السابق وتفسير القرطبي 20 / 257 . ( 6 ) ساقط من م ، ث . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 351 وتفسير مجاهد : 761 . ( 8 ) جامع البيان 30 / 352 وتفسير القرطبي 20 / 257 . ( 9 ) ث : يكثرون . ( 10 ) أ ، ث : وقوعها . ( 11 ) أ : وترتفع . ( 12 ) انظر : المصدرين السابقين .